الهواء و أسباب تلوث الهواء

الهواء و تلوث الهواء

هل تعلم ما هي مشاكل تلوث الهواء ؟

 الهواء : هو كل المخلوط الغازي الذي يملأ جو الأرض بما في ذلك بخار الماء ، ويتكون أساساً من غازي النتروجين   والأكسجين  ويوجد إلى جانب ذلك غاز ثاني أكسيد الكربون نسبته وبخار الماء وبعض الغازات الخاملة وتأتي أهمية الأكسجين من دورة العظيم في تنفس الكائنات الحية التي لا يمكن أن تعيش بدونه وهو يدخل في تكوين الخلايا الحية بنسبة تعادل ربع مجموع الذرات الداخلة في تركيبها .

  تعريف تلوث الهواء:

هو وجود أي مواد صلبه أو سائلة أو غازية بالهواء بكميات تؤدي إلى أضرار فسيولوجية واقتصادية وحيوية بالإنسان والحيوان والنباتات والآلات والمعدات ، أو تؤثر في طبيعة الأشياء وتقدر خسارة العالم سنويا بحوالي 5000مليون دولار ، بسبب تأثير الهواء ، على المحاصيل والنباتات الزراعية .

ويعتبر تلوث الهواء من أسوأ الملوثات بالجو ، وكلما ازداد عدد السكان في المنطقة الملوثة .

ومن أكثر العناصر انتشاراً والتي تسبب تلوث الهواء:
1- الجسيمات الدقيقة:
وهي الأتربة الناعمة العالقة فى الهواء والتي تأتي من المناطق الصحراوية. أو تلك الملوثات الناتجة من حرق الوقود ومخلفات الصناع ، بالإضافة إلي وسائل النقل.

2- ثاني أكسيد الكربون:
المصدر الرئيسي لهذا الغاز الضار هي الصناعة.

3- أكاسيد النيتروجين:
تنتج من حرق الوقود.

4- الأوزون:
ويأتي نتيجة تفاعل أكاسيد النيتروجين مع الهيدروكربون في وجود أشعة الشمس وهو أحد مكونات الضباب الدخاني (
Smog).

5- أول أكسيد الكربون:
يوجد بتركيزات عالية وخاصة مع استعمال الغاز فى المنازل.

6- دخان السجائر:
وهو أقـرب الأمثلة وأكثر شيـوعاًً فى إحـداث التلـوث داخـل البيئـة الصغيـرة للإنســان (المنزل – المكتب).

7- الرصاص:
حيث أوضحت بعض القياسات أن نسبة الرصاص فى هواء المنازل تصل من 6400 – 9000 جزء فى المليون في الأتربة داخل بعض المنازل مقارنة بـ 3000 جزء في المليون في الهواء الخارجي فى الشارع. 
                        

 والجدول التالي يوضح الأضرار الصحية التي من الممكن أن تلحق بصحة الإنسان عند

التعرض لهذه الملوثات:

الملوثـــــــــات

الضـــــــرر

1- أكاسيد الكبريت وأكاسيد النيتروجين

- أمراض الرئة.
- إلحاق الضرر بالحيوان والنبات.
- تعمل علي تآكل المواد المستخدمة فى الأبنية.

2- الجسيمات العالقة

- تسبب الأمراض الصدرية.

3- أول أكسيد الكربون

- يؤثر علي الجهاز العصبي.
- يحدث قصور في الدورة الدموية.

4- الرصاص

- يسبب أمراض الكلي.
- يؤثر علي الجهاز العصبي وخاصة فى الأطفال.

5- الضباب الداخلي

- التهابات العين.
- تأثير سلبي علي الرئة والقلب.

 الأمطار الحمضية

النشأة

تنشأ الأمطار الحمضية من الغازات بسبب إطلاق مداخن معامل الصناعات الثقيلة والعضوية والكيماوية كميات هائلة من نفايات عمليات الاحتراق التي تتم خلال عمليات التصنيع ، وخاصة في محطات توليد الطاقة ، بالإضافة إلى غازات عوادم السيارات والقطارات والطائرات. وقد ضاعف تزايد الأعمال البشرية والنمو المفرط للصناعات المختلفة من إطلاق الغازات السامة حيث يطلق منها سنويا مئات الملايين من الأطنان.

العلاج

إذا كانت الأمطار الحمضية تحمل في طياتها كل هذه المخاطر فما السبيل إلى تدارك ذلك؟

في الواقع لقد حدد العلماء  علاجين أحدهما مؤقت وهو معادلة الأنهار والبحيرات الحمضية والأراضي الزراعية بمواد قلوية ( قاعدية) وهو علاج مكلف ومتكرر ،

 أما العلاج الثاني الدائم فهو تنقية هذه الملوثات قبل أن تنتشر في الغلاف الجوي وبهذا نكون  قد قضينا على المشكلة من أساسها رغم الكلفة الباهظة لذلك.

 الدخان الضبابي :

تتشكل هذه الظاهرة  بالمدن الكبرى والمناطق الصناعية عند حدوث انعكاس حراري وعندما تكون الرياح هادئة تماما. كيف يتم ذلك؟

   تمتص الأرض أشعة الشمس فترفع من درجة حرارتها بشكل اكبر من درجة الهواء

   يرتفع الهواء نحو الأعلى لما يسخن نتيجة لالتماسه مع سطح الأرض ( الحار) فيخف وزنه ويرتفع

   الهواء البارد والأثقل ينخفض ويهبط  ليسخن من جديد ويرتفع نحو الأعلى. وتنشأ بذلك تيارات هوائية شاقولية

   عندما يكون سطح الأرض شديد البرودة يبرد الهواء المحيط به بشكل كبير و فيثقل وزنه ويبقى محيطا بسطح الأرض مشكلا غطاءا هوائيا ثابتا إذا كانت الرياح ثابتة ومستقرة. مشكلا غطاءا هوائيا.

 توصيات للحد من تلوث الهواء :

1- الاستفادة من التقدم العلمي والتكنولوجي لإيقاف إطلاق النفايات من مداخن المصانع الجديدة.

2- العمل على تعديل تكنولوجيا الإنتاج المستخدمة في المصانع القائمة والبحث عم وسائل ملائمة للتخلص من النفايات ومخلفات تلك المصانع

3- إقامة المصانع في مناطق بعيدة عن التجمعات السكنية .

4-  إحلال الغاز الطبيعي بدلاً من السولار والمازوت .

الاحتياطيات الواجب اتخاذها للحد من تلوث الهواء الجوي والوقاية منه :

1- القيام بأبحاث بصفة مستمرة عن تلوث الهواء الجوي ، خاصة الأماكن الصناعية .

2- وضع معايير موحدة بطرق أخذ العينات وتحليلها ودراسة نتائجها .

3- وضع القوانين واللوائح التي تحددها إقامة المصانع .

4- ضرورة الإكثار من الحدائق والميادين والشوارع الواسعة والخضرة .

  إعداد: وحيــــده   

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

Leave a Reply